الرئيس: جريمة استهداف الحمد الله وفرج مخطط لها وتنسجم مع محاولات إفشال المصالحة


2018-03-13

الرئيس: جريمة استهداف الحمد الله وفرج مخطط لها وتنسجم مع محاولات إفشال المصالحة
خلال اللقاء
رام الله - دنيا الوطن
هنأ رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء اليوم الثلاثاء، رئيس الوزراء رامي الحمد الله ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، بسلامتهما، وسلامة العديد من المرافقين لهما، بعد حادث التفجير، الذي استهدف موكبهما، صباح اليوم في قطاع غزة، أثناء توجههما لافتتاح مشروع تنقية المياه بقيمة 105 ملايين دولار.

وأكد الرئيس، أن هذه الجريمة مخطط لها ومعروفة الأهداف والمنفذين، وتنسجم مع كل المحاولات للتهرب من تمكين الحكومة الفلسطينية من ممارسة عملها في قطاع غزة، وإفشال المصالحة، وتلتقي مع الأهداف المشبوهة لتدمير المشروع الوطني بعزل غزة عن الضفة الغربية، لإقامة دولة مشبوهة في القطاع، بحسب ما جاء على موقع وكالة (وفا).

تصريحات الرئيس، جاءت خلال استقباله مساء اليوم الثلاثاء، رئيس الوزراء، الدكتور رامي الحمد الله، واللواء ماجد فرج، رئيس المخابرات الفلسطينية في مقر الرئاسة برام الله، وبحضور أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، وعضوي اللجنة المركزية لحركة (فتح) حسين الشيخ وعزام الأحمد.

وأطلع رئيس الوزراء، ورئيس المخابرات العامة، الرئيس على تفاصيل الهجوم، الذي تم بالمتفجرات، وأعقبه إطلاق نار أدى إلى إصابة 7 أفراد من المرافقين، وتضرر العديد من المركبات.

وشدد الرئيس على أن هذه المحاولات لن تنال من معنويات الشعب والقيادة الفلسطينية، وتصميمها على تحقيق الوحدة، والتمسك بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشاد الرئيس بالموقف المسؤول والشجاع والثبات، الذي أبداه رئيس الوزراء، ورئيس المخابرات العامة، في إتمام الهدف الذي ذهبا من أجله للقطاع، للتخفيف من معاناة شعبنا هناك، محملاً حركة حماس المسؤولية كاملة عن هذا الحادث.