الجهاد الإسلامي: استعدوا للتصعيد القادم دفاعًا عن القدس


2017-12-08

الجهاد الإسلامي: استعدوا للتصعيد القادم دفاعًا عن القدس
ارشيفية
رام الله - دنيا الوطن
قال داوود شهاب مدير المكتب الإعلامي المتحدث الرسمي باسم حركة الجهاد الإسلامي: إن من يعتدي على القدس يعتدي على ديننا وقرآننا وعقيدتنا، والشعب الفلسطيني سيقطع كل يد تتطاول أو كلمة تمس القدس.

وذكر شهاب: أنه ليس فينا ولا منا من يُفرط بالقدس، فالقدس ليست قابلة للتنازل، بل هي مدينة واحدة موحدة (لا شرقية ولا غربية)، كل القدس للفلسطينيين والعرب والمسلمين جميعًا، لذا "استعدوا للتصعيد القادم دفاعًا عن القدس والأقصى والمقدسات".

وأوضح أنه لا اعترف بإسرائيل، ومجرد الاعتراف بإسرائيل هو تنازل عن القدس، فلا مكان ولا وجود لما يسمى بإسرائيل، ولا سلام معها أو صُلح معها، بل سيبقى بيننا وبينهم الرصاص والصاروخ.

وتابع شهاب: نحن الآن أمام حلفين لا ثالث لهما: هما حلف القدس الذي تمثله المقاومة والشعب الفلسطيني، والحلف الآخر هو حلف الشيطان الذي يتزعمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وفي ذات السياق، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل، إن اليوم الجمعة هو يوم غضب للجماهير الفلسطينية لتقول كلمتها، أن القدس هي آية من القرآن الكريم وجزء من عقيدتنا ولا يمكن لأحد أن ينساها.

وأوضح المدلل، في مسيرة بمدينة خانيونس دعت لها الجهاد الإسلامي، أن الكل يده مطلوقة لمواجهة القرار الأمريكي، وأن شعبنا مستمر في تضحياته الجسام ومقاومته، لأن مبرر وجود المقاومة هو تحرير القدس، ولا يمكن أن ننتزع العدو من القدس والأقصى إلا بطريقة صلاح الدين الايوبي حينما استعاد القدس من الصليبيين.

وأكد على ضرورة أن نشد سواعدنا كفلسطينيين بانتفاضة القدس، في جميع أرجاء فلسطين لمواجهة المستوطنين والجنود الإسرائيليين واقتحام المستوطنات، لنؤكد للعدو أن هذا القرار لن يمر إلا على أجسادنا لأن القدس لنا ولن نتنازل عنها، لذا المقاومة مستمرة حتى تحرير القدس والاقصى.

وطالب أبناء شعبنا وأمتنا أن تكون الأيام القادمة، هي أيام غضب ونفير في مواجهة إسرائيل وامريكا لنؤكد للعالم اننا لن نفرط بالقدس، في الوقت الذي تفرض أمريكا القدس عاصمة لإسرائيل، لابد يعمل أبناء امتنا على دعم أبناء القدس وفلسطين الذين يمثلون رأس حربة في المواجهة

وأكد على ضرورة التعجيل في المصالحة الفلسطينية كونها ركن أصيل نستطيع من خلالها ان نصنع استراتيجية فلسطينية لمواجهة هذا القرار.

من ناحيته، أكد القيادي في الحركة، خضر حبيب، أن هذا اليوم يمثل يوم الدفاع عن القدس ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعن فلسطين وعن كرامة الأمة العربية والإسلامية.

وقال حبيب: "لم يتبق إلا شعبنا الفلسطيني وسط هذا التيه، في الخندق الأول والمتقدم دفاعاً عن فلسطين والإسلام ومسرى النبي، موجهاً التحية لكل من خرج في جمعة الغضب ليعلن رفضه للقرار الأمريكي، في ظل الضعف العربي.

وشدد على أن هذا الوعد الأمريكي وهذا الاحتلال الإسرائيلي إلى زوال، وأن الباقي هي فلسطين والمسجد الأقصى وهو ما وعدنا ربنا به.

وقال:" المعركة قد بدأت ولا تراجع ولا تنازل عن ثوابتنا الثابتة في فلسطين كل فلسطين، وهؤلاء الغرباء الذين جاءوا من أصقاع الأرض واستوطنوا أرضنا وقدسنا وسرقوها وأقاموا عليها كيانهم الغاصب، سيبقوا غرباء حتى تقتلعهم أيدي المجاهدين بالجهاد والمقاومة والصبر بإذن الله".

وأضاف: "يجب علينا أن نشمر عن سواعدنا جميعاً ونقف في خندق المقاومة والجهاد، ليتحقق وعد الله لنا، هذه المرحلة تستوجب مشاركة الجميع فعليك أن تدعو الاطار القيادي المؤقت فوراً حتى نضع الخطة لمقاومة هذا الوعد، ولمقاومة الاخطار التي تتهدد شعبنا وقضيتنا".

وتابع أن رسالتنا لأمتنا: "تحلوا بمسؤولياتكم هذه هي القدس ومسرى النبي، نعم لا عذر لكم في الهرولة مع التطبيع مع الكيان، هذا الكيان الى زوال، وهو عدو لكم، واذا ضاعت القدس ستضيع كل عروشكم وكل أعمالكم وطموحاتكم، وأمتكم".

وأكمل: "ورسالتنا للعالم، الذي يصمت عن هذا العبث وهذا القرار، أمريكا لا تحدد مصير العالم وقدرنا أن على العالم الحر أن يتحرك في مواجهة أمريكا ليوقف هذا الاحمق المجنون ترامب عن غيه لأنه في هذه الأرض سيتهدد السلم العالمي، سيتهدد كل العالم".

واستطرد: "نحن اليوم أمام مرحلة فارقة هي الأدق في تاريخ شعبنا وقضيتنا، علينا ان نتحلى جميعا بروح المسؤولية، وعلينا أن نثبت على الحق ونتمسك بثوابت شعبنا، ونجهز أنفسنا وأن نكون على أتم الاستعداد لمواجهة هذا الطاغوث وهذا الشر المدجج بكل أدوات القتل والرعب".